كل مانريدة فقط عمل لايك لنا

هذا ماحدث فى كلية البنات وصدم الجميع لن تتخيل ماذا وجدوه مع تلك الطالبة !!كارثة

هذا ماحدث فى كلية البنات وصدم الجميع لن تتخيل ماذا وجدوه مع تلك الطالبة !!كارثة


من الطبيعي في كلية البنات أنه يتم تفتيش الطلبات كل فترة تحددها إدارة الكلية بحثا عن أي ممنوعات مثل الكاميرات والصور ورسائل الحب وما إلي ذلك من الأشياء التي قد يستخدموها بطريقة خاطئة نظرا لأنهم في سن المراهقة ، والطالبات يتقبلن ذلك وتسير الأمور دائما علي ذلك النمط . ولكن حدث شئ غريب منذ فترة في الأسابيع التي مضت عندما بدأت لجنة التفتيش في الإجراءات التي تتم كل حملة تفتيش علي الفتيات ، وكان الوضع هادئ ولا يوجد شئ من الشغب ولا اضطراب الأمن لدي الفتيات فقد تعودن لمتابعة القراءة اضغط اتالى

علي ذلك الفعل من قِبل لجنة الكلية للتفتيش ، وكانت اللجنة تمر وتفتش الحقائب ولا يجدون سوي أقلام وكشاكيل وكتب و أوراق وغيرها من الأدوات الدراسية ، تم تفتيش جميع القاعات إلا قاعة واحدة ، وعندما بأو في تفتيشها كانت توجد فتاة تجلس في ركن من الغرفة ممسكة بحقيبتها ، وكلما اقترب دورها في التفتيش تمسكت أكثر بها ولا أحد من زميلاتها يعرف السبب ، وأتي دورها وأخذت الفتاة تمانع في فتح حفيبتها ثم أخذت في الصراخ ، وبدأت لجنة التفتيش تتساءل عمّا تخبئه تلك الفتاة في حقيبتها وتمانع في فتحها ، تشابكت الأيادي بين الفتاة والمفتشة علي الحقيبة والطالبات مندهشات لما يحدث أمامهن . بعد
محاولات عديدة من لجنة التفتيش مع الفتاة حوّلوها إلي إدارة الكلية لتفتهم الوضع ، ومع الضغط الزائد عليها فتحت الطابة حقيبتها وصرخت بهم ماذا تتوقعون أن أخبئ بها ؟؟ متفجرات ؟؟ أم قصائد شعر وغزل ؟؟ ! إنها فقط مجرد صديقة لى وعندما فتحوا الشنطة وجدوها بالفعل فتاة فى سن العشرين من عمرها وعندما سالوها لماذا تدخلى ال هنا قالت انها لديها صديق تقابله يوميا فى الجامعة ولكن فى قسم اخر والحرس يمنعها من الدخول بدون كارنية او هوية طالبة فى الجامعة لذلك قاموا بهذا العمل الجنونى والغريب انه بعد الضغط عليهم من الاعترافات ان الموضوع ليس جديد ولكنه منذ زمن بعيد ولكن اليوم بالصدفة تم اكتشاف السر الغريب الذى أذهل الجميع